السيد عبد الله شبر
11
مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار
فمن ذلك الوقت وفّقت لذلك ، فكلّ ما برز منّي فمن بركة هذا القلم . انتهى . وذكر في كتابه الكنى والألقاب ما يقارب هذا . وبعد هذا فلا يعجب الإنسان من حياة هذا السيّد وهو لم يتجاوز عمره ( 54 ) عاماً ، ويصدر منه مثل هذه المؤلّفات الضخمة الواسعة ، ولا نستكثر هذه البركة في الوقت والوفرة في عالم التأليف حتّى رأيناه في بعض رسائله يقول : إني شرعت بها عند العشاء وتمت عند نصف الليل . وقد نظم العلّامة السماوي رحمه اللَّه هذه الكرامة - أعني كرامة اليراع - في كتابه صدى الفؤاد إلى حمى الكاظم والجواد فقال في الفصل الذي ذكر فيه معاجز الإمام الكاظم عليه السلام : وذكر النوري أيضاً أخرى * تتلو اللتين قد عددت فخرا فقال إنّ السيّد الحبر السري * ذا الفضل عبداللَّه آل شبّر قيل له : بلغت في التصنيف * ما ليس في الطاقة والتكليف فكيف ذا وأنت فينا كهل * ولم تصنّف ذا وأنت طفل ؟ وكان قد صنّف ما بين الفئة * ما بلغت أسماؤها نحو مئة كلّ مصنّف مجلّدات * أجزاؤه بها معدّدات بحيث لو أنّ الفتى المعقّرا * ينسج ما صنّف منها قصرا فقال : جاورت إمامي الهدى * وكنت في رضاهما مجتهدا وقد طلبت منهما بأن أرى * في علم أهل البيت فرداً فيالورى فطاف بي الكاظم ليلًا حلما * وقال خذ منّي إليك قلما واكتب به ما شئت من كتاب * يجمع للفصول والأبواب